تُعد مرحلة رياض الأطفال الأساس الحقيقي لبناء مهارات القراءة والكتابة لدى الطفل، حيث تتشكل خلالها العلاقة الأولى بينه وبين الحروف العربية. ومن هنا تأتي أهمية الأنشطة المصوّرة التي تجمع بين التعلّم واللعب، وتساعد الطفل على التمييز البصري والربط بين الصورة والحرف. تعتمد هذه الأنشطة على التفاعل والملاحظة والتجربة، وهو ما يجعل تدريبات كتابة الحروف العربية وسيلة فعّالة لترسيخ المعرفة بطريقة ممتعة تناسب خصائص هذه المرحلة العمرية.
الحيوانات والحروف المتشابهة
يعتمد هذا النشاط على عرض صور لحيوانات مألوفة للطفل مثل التمساح، الفيل، الدولفين، السلحفاة، والجمل، وبجوار كل صورة مجموعة من الحروف المتقاربة شكليًا أو صوتيًا، مع مربع فارغ ليختار الطفل الحرف الصحيح المرتبط باسم الحيوان.
يركّز النشاط على:
- تنمية مهارة التمييز بين الحروف المتشابهة.
- تعزيز الربط بين الصوت الأول للكلمة والحرف المناسب.
- دعم الذاكرة البصرية من خلال الصور الملونة الجاذبة.
يساعد هذا النوع من تدريبات كتابة الحروف العربية الأطفال على اكتساب الثقة أثناء التعلّم، ويقلل من الخلط بين الحروف، خاصة تلك التي تتشابه في الشكل أو عدد النقاط، كما ينمّي مهارات التركيز والانتباه بطريقة طبيعية غير مباشرة.

تدريبات كتابة الحروف العربية – وسائل المواصلات والحروف
يعرض النشاط صورًا لوسائل المواصلات مثل السيارة، الدراجة، القطار، السفينة، والطائرة، مع مجموعة حروف لكل صورة، ويُطلب من الطفل تحديد الحرف الذي يبدأ به اسم الوسيلة.
يهدف النشاط إلى:
- تنمية الوعي الصوتي لدى الطفل.
- توسيع المفردات اللغوية المرتبطة بالبيئة المحيطة.
- تدريب الطفل على النطق الصحيح للحرف في بداية الكلمة.
تُعد تدريبات كتابة الحروف العربية المرتبطة بحياة الطفل اليومية من أكثر الأساليب فاعلية، لأنها تعزز التعلم الوظيفي، وتساعد الطفل على إدراك أن الحروف ليست رموزًا مجردة، بل أدوات تُستخدم لفهم العالم من حوله.
تعليم الحروف والكلمات للأطفال بأسلوب بصري وتفاعلي

تتميّز هذه الأنشطة بكونها تعتمد على التفاعل لا التلقين، وتمنح الطفل فرصة التفكير والاختيار، وليس مجرد التكرار. كما أنها قابلة للاستخدام داخل الصف أو في المنزل، ويمكن للمعلمة أو ولي الأمر توظيفها بمرونة ضمن الخطة اليومية. إن دمج الصور مع تدريبات كتابة الحروف العربية يخلق بيئة تعليمية مشجعة تقلل من رهبة التعلّم المبكر.